.

أعياد ميلادتعـــــارفخــــاص
الجالية المصرية في شتاير مارك
حوار الحضارات
Veranstaltung zur Interkulturellen Dialog

أقامت الجالية المصرية .. مساء الثلاثاء : 16 من نوفمبر 2004 م (من الساعة 19:00 - 22:00 ) .. بعاصمة الثقافة الأوروبية .. جراتس .. بقاعة أوروبا .. بمبنى WKO .. حوار الحضارات و الأديان .





أهم أحداث الحوار :
    • تحدث أ.د. إبراهيم أبو عيش .. عن عشقه لـ مصر .. و عن حبه و امتنانه لبلده الثاني المختار جراتس .. قال مجاملا : كنت أريد أن أنقل كل شئ في جراتس .. حتى الجبال و المروج الخضراء .
    • ثم عرض بالبريجكتور .. لمشروع أ.د. إبراهيم أبو عيش .. بالصحراء .. قرب ضاحية هليوبليس القاهرية .. ثم شارك في التعليق على بعض النقاط التي طرحت في حوار الحضارات و الأديان .. بحكمة و ذكاء .
    • ثم تحدث اليهودي ريشارد إمس .. قبل أن أنظر إلى ساعتي لحساب الوقت كان قد انتهى من كلمته .. و التي قرأ فيها مقاطع من الكتاب المقدس بالعبرية .
    • ثم تحدثت المسيحية كريستا شراوف .. لمدة 20 ق .. ويمكننا أن نتجاهل أغلب ماقالته (و لعل أهم جملة قالتهاأننا نشعر بآلام المسلمين فقد شاركنا فيها .. باحتلال أوروبا لبلادهم) .. كانت مضطربة بعض الشئ .. .. أرسل لي الصديق وجيه أيوب (الذي قام بتصوير الصور أعلاه) .. قصاصة من الورق عبر صديقنا رمضان .. (الذي جمع كل تركيزة للمتابعة) .. مكتوب فيها : لماذا تتهته  ؟ .. فأجبته لعل لمبة الصوت بها عطل .
    • مازالت كريستا المسيحية تتحدث .. العجوز اليهودي ريتشارد .. يتحرك على كرسيه .. 90 درجة .. ليقابل بر وفيل وجه كريستا .. و يقترب منها قليلا .. محدقا (مبحلقا) في وجهها .. في شكل كوميدي للغاية .. ثم خلع قبعته اليهودية .. و ألقى بها على المنضدة . 
    • ثم تحدث المسلم عمر الراوي .. مستعرضا تاريخ المسلمين و مصادر التشريع و ركز على الاجتهاد .. بشكل مختصر .. يثير الإعجاب .. ثم تحدث عن حادثة هولندا و أن..  كوخ .. لم ينل من القرآن الكريم و لكنه جرح مشاعر المسلمين .. و كان واضحا من خلال كلمته التي استغرقت 20 ق .. ثم خلال إجابته على أسئلة الجمهور .. (التي كانت تنم على جهل .. غير متعمد أحيانا & متعمدا في أكثر الأحيان .. بالإسلام و حضارة المسلمين .. & استغراق فيما تبثه وسائل الإعلام الغربية (الغير عادل .. منها) .. ثقته في نفسه و أنه (الراوي) مدرب على مواجهة مثل تلك العواصف .
    • ثم بدأت أسئلة الجمهور .. أهم ما لفت نظري مداخلة صاحبة الوجه الهادئ .. المبتسم بلا تكلف .. بحجابها الجميل .. و ألمانيتها الراقية .. طالبة الطب بجامعة جراتس .. ياسمين عمر .. عن : الاندماج و الحجاب .. كنت أدعو لوالديها بالخير فى الدنيا و الآخرة .. و أن يبارك لهما فى أبنتهما التي ستتخرج بعد 3 فصول دراسية (سيمستر) .
    • نعود إلى ريتشارد اليهودي .. الذي كان مازال ينظر بإسهاب (يبحلق) جهة اليمين .. حيث المسيحية كريستا .. تاركا طاقيته السوداء على المنضدة .. و مطيحا بالبطاقة التي كتب عليها أسمه .. يعتدل بعض الشئ في جلسته حوالي 45 درجة بعيدا عن وجه كريستا .. محتفظا بقربه منها .. موجها نظره للجمهور  قائلا بحماس (أهم ما قال) :
      • أوصيكم بقراءة كتاب فراو (السيدة) فيشر .. عن الإسلام .. لتتعرفوا عليه .
      • أن القرآن  مثل التوراة به موسيقى تدخل القلب .
      • الحضارة العربية .. حضارة راقية .. و نشكر لها أن عرفتنا على الحضارة اليونانية القديمة .
      • قرأ بالألمانية و العبرية مقاطع من التوراة عن أنه : لابد أن تحب الآخر .
      • تحدث عن سماحة الإسلام و رقى الإسلام و الحقوق التي كفلها الإسلام للمرآة . 
      • لا أقول أنه يجب أن نكون متسامحين .. و بل يجب أن نقبل الآخر .
    • كان يتحدث و كأنه يمهد الجمهور .. لإعلان إسلامه .