السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
النمسـا اليـوممفكـــــرةخدمات & طوارئ النمسـا الوطـنإخترنـا لكإعلانــــــاتحـوار صـريحمجتمــــــعهيئة التحـريرمواقع إلكترونيةتواصـــل
 
 

أشرف عبد الرحمن
فيينا

دعـــوة

مبادرة عرب النمسا لدعم الحريات

تتشرف بدعوتكم لحضور الندوة السياسية الاقتصادية

" الربيع العربي والتحديات المستقبلية "

يوم السبت 3 مارس 2012 في تمام الساعة الخامسة مساء

العنوان
Haus der Begegnung

Kürschnergasse 9

1210 Wien

U1 Großfeldsiedlung

يشارك في الندوة ممثلون عن الجاليات العربية في النمسا

وسيقام على هامش الندوة معرض عن الثورات العربية

سيتم بث وقائع الندوة على الهواء مباشرة

يتخلل الفعالية بوفيه للمأكولات الشرقية

منسق الندوة

أشرف عبدالرحمن

التحديات الحالية و المستقبلية التي تواجه مصر
و أفاق التعاون مع الثورات العربية

في ظل الثورات العربية والصراع بين الشعوب والأنظمة الحاكمة في تلك الدول، فقد أسفرت عن شيء هام جدا وهو أن الشعوب العربية مهما طال بها الزمان وصبرت على الأنظمة الفاسدة إلا أنها قادرة في الوقت المناسب على رد هؤلاء الطغاة، وأن يعلو صوتها مطالبة بحقوقها التي نهبها الحكام الفاسدين.

      فتعالت أصوات الثوار في عدد من الدول العربية بدأ من تونس ، مصر، اليمن، ليبيا، وصولا إلى سوريا تنادي بنفس المطالب، وكأنها ثورة واحدة في دولة واحدة وليس عدة دول، مطالبين جميعا بسقوط النظام القائم وسقوط الجكومات الذين شاعوا في الأرض فسادا، الحكومات الذين تعاونوا مع الطفاة ضد شعوبهم، الحكومات القائمة على تنفيذ رغبات المستعمر، الذي اشترى ضمائر هذه الأنظمة وبدأ يملى عليهم أفكاره وسياساته حتى أهانوا شعوبهم وذلوا شيوخهم وقلتلوا أولادهم، لكي يستمروا على كراسي السلطة ونسوا أن هتاك القادر على كل شيء سبحانه وتعالى وهو الذي يعطي الملك لمن يشاء وينزعه ممن يشاء، ونسوا أيضا أن الله هو الذي يمهل ولا يهمل، وهو ذو العرش العظيم. قامت الثورات لتقول كلمة الحق، نريد من هذه الأنظمة أن ترحل، نريد محاسبة من أفسدوا في الأرض، نريد حياة كريمة تضمن لنا وللأولادنا حياة لا يظلم فيها أحد.

أليس بهذه المطالب أشياء صعبة المنال، أليس من حق كل إنسان أن يعيش حياة ينال بها أقل الحقوق في العيشة الهادئة، أليس من حق هذه الشعوب أن تعيش في أمان، هم لا يطالبون بشلطة ولا جاه، يريدون أن يعيشون في مجتمع لا يظلم فيه أحد، أليس هذا أقل حق أن يطلبه إنسان، الإنسان الذي كرمه الله وأحسن خلقه.

لكن كل هذا لم يكن في حسبان هؤلاء الطغاة الذين التهموا الأخضر واليابس، وكأن لا يوجد غيرهم على هذه البلاد، فأراد الله أن تتححق آياته وتنال تلك الشعوب من الحكام الفاسدين واحد يلو الآخر.

لذلك كله تبادر إلى لنا فكرة إقامة مؤتمر مصري عربي يضم كل الجاليات العربية في النمسا يتحدث فيه مفكري الجاليات وبحضور ممثلي سفارات هذه الدول بالنمسا.

مؤتمرا يناقش فيه التحديات الحالية المستقبلية التي تواجه مصر وكيفية المساهمة في حل بعض هذه المشاكل، للعمل على النهوض وبعض الأفكار تتبناها الجالية لخدمة وطنهم وذويهم.

ونحن على يقين بأن هناك رجال كثيرين يمتلكون القدر الكافي لحبهم لبلادهم وعلى أستعداد تام لتبنية أي مشروع جاد يعود بالفائدة على بلادهم.

لذلك نضع الأمر من خلال هذه الرسالة لكل الجاليات العربية بالمشاركة في هذا العمل، فبيد كل إنسان أن يساعد على إنجاح هذا العمل ولو بفكرة واضحة المعالم، أو بالمشاركة في المؤتمر. علما بأن المؤتمر سوف يعقد يوم السبت الموافق 3.3.2012

وسوف نترك للجميع فرصة التواصل معا في إقامة هذا العمل من خلال إيميل ashraf_vienna@hotmail.com

أشرف عبد الرحمن

مش عارف مش فاهم

قامت الثورة قلنا معاها، يسقط النظام أيدناها، خلع الرئيس وأكدناها ولغاية هنا وفهمناها.

سجل التاريخ موعدها وفرحنا كلنا وقلنا ربنا معاها، لحد هنا قلنا مصر بخير بشبابها وأهلها أولاد المحروسة الغلابة إللي بيضحوا بروحهم من أجلها، وقال شبابها إحنا وضعنا البذرة وزرعناها وعلى الباقي أن يكمل ويرعاها، فكانت الغلطة أنهم تركوها لمن يريد أن يتبناها، وعلى رأي المثل القرعة تتباها بشعر بنت أختها.

قلنا ماشي طالما سوف يخدم أهداف الثورة ويحققها، ولكن إذا كان يخدم مصالحه وأهدافه يبقى مش لازم وعلينا أن نرفضه.

وتوالت الأحداث وتكونت أحزاب ولجان وتجمعات وإئتلافات، قلنا خير الشعب عنده وعي وسوف يحقق النجاح للثورة وينجح أولاد المحروسة.

وكانت المفاجأة بدأنا نشتم رأئحة الفوضى والغدر وعدم الاستقرار، وتبين أن هناك دخلاء على المجتمع المصري الذي قام بالثورة، نقول دخلاء من الخارج والداخل، وبدأنا نقول أن أسباب الفوضى الفلول ومرة الإسلاميين ومرة المجلس العسكري وتاهت الأمور وتاهت الثورة بين هؤلاء الدخلاء وأصبحنا في حيص بيص، وأصبح المتحدثين باسم الثورة أكثر مما قاموا بها، طبعا مولد وصاحبه غايب، ومش عارفين إحنا رايحين فين، مرة مسلمين و مرة مسيحيين ونقابات وتجمعات قايمين بمظاهرات واعتصامات، وتخريب وتدمير وشهداء وخراب على يد المصريين، وتنتهي، طيب ليه قاموا بها وليه خلصوها، الله أعلم.

قلنا هناك علماء ومفكرين وإسلاميين ولبراليين وسياسيين وسوف يصلوا بنا إلى حل، وبدأت الفضائيات تلاحقنا في كل وقت برجال كثيرين أكثرهم لم نكن نراهم قبل ذلك، قلنا المشكلة بدأت طريقها للحل والكل سوف يعرض أفكاره لمصلحة مصر.

ولكن كان العكس تماما بدأنا في فرد العضلات وعرض أفكار مسمومة وفتاوى سياسية ودينية لا يحتملها العقل العادي، وثبت بعد ذلك أن أكثر هذه الرجال استغل الإعلام لتوصيل رسائل ذات أغراض خاصة لتصل بأسرع وقت إلى من هم يريدونها، وبدأ الإعلام في خلق زعماء وأبطال من روق موديل 2011 أكثرهم يعلم الجميع من أين أتوا وما هو هدفهم.

وكلما هدأت الأمور نجد أحداث أكثر توترا وليس في الحسبان، لماذا ؟ لا أعرف

وبدأ التشكيك في المجلس العسكري ونظرية المؤامرة، والتشكيك في كل أفكار تحاول الإصلاح، وتاهت الأحزاب بين الدستور والانتخابات أيهما أولا، وطال الوقت واقتصاد البلد في إنهيار وكلما تهدأ الأمور ونتمنى غدا جديد بدون مشاكل، تنقلب الأمور مرة أخرى، فتجعلنا نتساءل.

هل هؤلاء الرجال يدافعون عن مصر أم يريدون بها السقوط؟، هل الأحزاب تعمل من أجل رفعة اسم مصر أم تعمل من أجل رفعة اسم حزبها وتحقيق مصالحها؟، هل المجلس العسكري له اتجاه معاكس للإصلاح؟، هل هناك مصالح مع دول مجاورة لكي تستمر مصر كما هي عليه حتى تستنزف كل طاقتها وتعود إلى الوراء ويساعدها في ذلك بعض الأحزاب؟، هل بحق أن السلفيين هم حاملي السلاح للإخوان؟، وهل السلفيين هما الوسيط بين الوهابيين والإخوان؟، هل هناك تمويل سعودي لبعض الجماعات والأحزاب؟، هل سوف يكون هناك انتخابات أم لا؟، هل سيفوز بها أصحاب الصوت العالي وأصحاب الأموال والعملاء الذين ينفذون ما يأمرون به أم سيفوز بها ممثلي الشعب الحقيقيين والأحق بتمثيل الشعب؟، هل يستطيع المجلس القادم بالنهوض بمصر أم أنه سوف ينحل في أقرب وقت ممكن؟.

كل هذه الأسئلة لابد أن تكون واضحة أمامنا، من مع من ومن ضد من، تاهت الحقيقة وتعالت أصوات الأحزاب فيما يختلفون فيه وما هو في مصلحتهم اليوم يوافقون عليه، وغدا له تفكير أخر.

هل هذا يعقل؟ هل يمكن أن نصل إلى هذا التفكير المهلهل، وبينهم أسماء رنانة وعلماء؟، كيف يحدث هذا؟، هل هؤلاء سوف يمثلون مجلس الشعب الذي ننتظره؟، لا أظن أن هؤلاء الذين على الساحة الآن هم بحق حماة لمصر، ويخافون عليها.

من يريد حماية مصر واستقرارها، لا يدمر ولا يخرب فيها، من يريد أن نعبر إلى بر الأمان عليه أن يسعى إلى الهدوء والتخلي عن مصالحه الشخصية وعن الأجندات الخارجية، فمصر لن تسقط رغم كل ما يحدث، ومن يحاول على إسقاطها فسوف يكون هو الساقط بإذن الله.

وعلى شعب مصر وشبابها الواعي الذي قام بالفعل بالتغيير أن يعي الأمور جيدا ولا يتأثر بأصحاب الصوت العالي فهذه وظيفتهم ينادون بالخير ولا يقومون به، ينادون بلإصلاح وهدفهم التخريب والفساد في الأرض.

فمصر لا تريد فرعونا يحكمها مرة أخرى، مصر تحتاج إلى أولادها الحقيقيون، الذين يعملون في صمت، ويدافعون عن بلدهم بحق دون انتظار مصلحة أو أموال ترسل لهم من خارج البلاد لكي يخربوا بها بلدهم.

فمصر آمنة مهما فعل فيها الفاسدين والمخادعون ومهما علا صوت الباطل في شكل أو هيئة ممن هم ينادون بالحق.

لا ينال من مصر المتربصون بها، وسرعان ما تنكشف الغمة، وتظهر حقيقة الأمور، ويعاد الأمن والأمان لها قريبا جدا على يد شعبها الأصيل. 

 أشرف عبد الرحمن
مواطن مصري

الإعلام الهمجي

أشرعت الأقلام ونشرت المقالات وتنوعت الموضوعات خلال الفترة الماضية وحتى الآن، أعجبني ما أعجبني، ولم أقبل كثيرا منها، وشعرت أن أكثرها ما هو إلا فرقعة إعلامية هدفها الشهرة ـ ولكن كيف ـ إن للشهرة نوعان منها ما هو على حق وما هو على باطل، وكلاهما يصل بصاحبهما للشهرة، ولكن الباطل تكون شهرته سيئة ويساعد على كراهية الناس له والعياذ بالله.

بدأت هذه الهمجية في الأسلوب والتعبيرات غير النقية من خلال الكتابات بعد ثورة 25 يناير بالوطن الأم، وكأن الثورة فتحت أفواه كثيرة، أفواه تعي ما تقوله وأفواه أخرى تقول بلا وعي.

فلقد افتقد الكثير من المصريين للفهم الصحيح لمعنى هذه الثورة، والتي حدثت من أجل رفع المعاناة عن الشعب، والعدالة الاجتماعية لأفراده، وزوال التفاوت بين الطبقات بإسقاط النظام، والقضاء على الفساد، وبالفعل بدأت تحقق كثيرا من أهدافها، وبالرغم من ذلك نجد أن الإعلام المصري وحتى اليوم لا يقوم بالدور الصحيح لتهيئة الجو المناسب للتقدم إلى الأمام، بل ما زال يبحث عن مواد إعلامية يبثها عن الأحداث الماضية، والتي تجعل الناس يعيشون في ظل الإحساس بعدم الأمان من خلال شخصيات معينة تتحدث من برامج إعلامية، وكثير منهم يريد أن يقدم نفسه للناس بأنه هو الوحيد القادر على تسيير الأحداث والعارف ببواطن الأمور، وأن مصر بدونه لا يمكن أن تتقدم، ولكن إذا دخل ضمن مجموعة عمل، لا يستطيع أن يتواصل معهم، وعلى الوجه الآخر نجد كثيرا من المصريين القادرين على تسيير الأمور بدون وجاهة إعلامية لأنهم بالفعل يريدون أن يصلوا بمصر إلى بر الأمان إن شاء الله.

أما بالنسبة للمصريين الذين يعيشون خارج الوطن، وخاصة هنا في النمسا، فهم ليسوا أقل وطنية ممن يعيشون في الداخل، ومنهم من قام بالفعل بأعمال إيجابية كثيرة منذ بدء الثورة وحتى الآن، وسوف يظلون دائما هكذا لأنهم دائما يفكرون في بلدهم ويتأثرون بكل الأحداث التي مرت بها، ولم يتغيروا قبل أو بعد الثورة لأن أفعالهم وأقوالهم دائما كانت على حق.

أود أن أذكر أسماء كثيرة منهم، ولكني أخاف أن أنسى أحدا، ولكن الكل يعرف هؤلاء الرجال لأنهم بالحق رجال في كل ما فعلوه.

وهناك أيضا رجال من الجالية المصرية بالنمسا كانوا يخدمون النظام السابق، والحق بالحق يذكر أن كثيرا منهم خدعوا، ومنهم من كان على علم بكل خطايا النظام السابق.

ولكن ليس من حق أي إنسان أن يصنف الجالية ويقسمها ويقول هذا مع وهذا ضد، ولنترك الأيام لتثبت للجميع من هو الأجدى والأحق، فبالعمل تظهر الأمور.

وعلى الجانب الآخر، نجد أن كثيرا من أعضاء الجالية المصرية، لم يصل إليهم المعنى الصحيح للثورة والتي نجحت بسبب التلاحم والحب وإنكار الذات والتسامح، والحرية، واحترام الآخر، واحترام حرية الرأي والرأي الآخر بمفهومها الصحيح.

ولكنهم أخذوا أو تعلموا شيئا واحد فقط وهو ما حدث بعد الثورة من أشياء يرفضها العقل من قلة قليلة من الخارجين عن القانون الذين دمروا وسرقوا ونهبوا في ظل ظروف غير آمنة مرت بها مصر.

وكما تحدثنا عن الإعلام بمصر جاء الدور أن نتحدث عن المواقع الإعلامية والتي تهتم بشأن الجالية في النمسا.

فمنذ أن بدأت الثورة بدأت بين أعضاء الجالية ظاهرة ـ وإن كانت موجودة قبل الثورة أيضا ـ وهي همجية الحوار والأسلوب، وعدم استيعاب الآخر، وتوزيع الاتهامات، وكأن الآخر مرفوض رفضا باتا ولا يحق له العيش بينهم، يحاولون الاستخفاف بعقول المصريين منصبين أنفسهم أبطالا للثورة وحماة لمصر، مع العلم أن بعضهم كان أول من نادي وكتب وأيد النظام والتوريث قبل الثورة، ولكنه عاد واعترف بأنه كان مخدوع ولم يكن متفهما للأمور، فلم تعلق له المشانق، ولم يهاجم من الآخرين، وهذا دليل  على أن الآخر تفهم الموقف مثله مثل الآخرين.

لقد تحدث العالم أجمع عن ثورة الشباب بمصر، لقد عرفوا جميعا أن الشعب المصري قادر على تغيير الأمور عندما يريد، لقد زاد احترام المصري احتراما أكثر بعد الثورة، ورغم عن ذلك نجد من خلال الأحداث والمقالات التي نشرت بأننا بالفعل لا نريد أن نستفيد من الثورة ومن نظرة العالم لنا، فنجد المقالات التي تشوه صورة المصريين، وكأن من يكتب يعيش في كوكب آخر، كوكب حجري مظلم ليس به حياة، ولا أحاسيس ولا روح، وبالتالي ينعكس عليهم في أفكارهم وتصرفاتهم. عموما كل إنسان له فكره الخاص وأسلوبه المعهود به وكل مصري هنا يعلم جيدا ما هدفه من كتاباته التي لا توصف إلا بالهمجية وعدم فهمه للأمور.

وإذا تحدثنا عن بعض ما قرأناه في الفترة الماضية وهو ما يؤكد أننا لن نتغير مهما حدث، نجد أن:

 

أولا: الاتفاق الذي تم بين اتحاد المصريين والنادي المصري.

ثانيا: موضوع المركز الثقافي وامتحانات أبناءنا في الخارج.

 

ـ سمعنا وقرأنا بأن هناك اتفاق تعاون بين الإتحاد والنادي المصري، فتمنيت أن يكون خيرا وأن يساعد على إقامة عمل جماعي يفيد الجالية، فكل من الاثنين له دستوره الخاص به وينظم عمله وبالتالي سوف يكون التعاون له شروطه التي تلزم كل طرف منهما، ولكن سرعان ما سمعنا عن اعتراضات كثيرة على هذا الاتفاق، وأن هناك مصالح شخصية، وقد أقيمت عدة جلسات خاصة قبل الاتفاق، وبدأنا في توزيع الاتهامات.

وأقول إلى متى تظل نظرية المؤامرة هي شغلنا الشاغل، لماذا لا ندع فرصة للتعاون وياليت يكون بين أكثر من كيان مصري؟ أليس هذا يخدم الجالية؟ أليس الأشخاص زائلين والكيانات مستمرة، وبأيدي أعضاء النادي والإتحاد، تغيير ما يمثلهم في الانتخابات، ليكن البدء توحيد الفكر والنهوض بالجالية بعيدا عن العواطف وبعيدا عن مبدأ هذا أحب وهذا أكره، وفي النهاية ليس لي أي مصلحة في كلا الكيانين سوى أنني عضو في كل منهما وأتمنى التوفيق لأي كيان مصري.

 

ثانيا: موضوع المركز الثقافي والامتحانات والمصروفات:

هذا الموضوع قرأت عنه الكثير بدءً من الحوار الذي أجراه المستشار الثقافي على أحدى الصفحات، مرورا بمقال كتبه الدكتور طلعت الحداد يوضح فيه قصة الامتحانات والمصروفات، منتهيا بالجلسة التي أقيمت بمسجد الفتح والتي كانت بحضور المهندس مصطفي عبد الله، وانتهاءً بما كتبته بعض المواقع.

بدأ الموضوع بالحوار وانتهى بمحاكمة وإعلان نتيجة التحقيق علنا على المصريين بالنمسا.

وهنا أقول لماذا كل الهجوم على المستشار الثقافي المصري بالنمسا، وخصوصا عندما يأتي الهجوم من أناس مثقفين ولديهم من العلم والخبرة الكثير للوصول إلى ما يريدونه بدون تشويه سمعة إنسان أعتقد أنه جاء ليمثل مصر ويعمل على نشر الثقافة المصرية في الغرب.

فالطريق لمعرفة الحقيقة ليس بالصعب عليهم للحصول عليه وبطريقة في غاية البساطة، وبدون أن نفتح ملف لتشويه سمعته والطلب بمحاكمته، وإذا ثبت عليه شيء فيكون هناك مصداقية وحقيقة واضحة ومقنعة للجميع.

كان من الممكن من أي أحد منهم أن يوجيه سؤال رسمي إلى معالي السفير بجميع الاستفسارات ونطلب منه ردا رسميا على هذه الرسالة بصفته هو المسئول الأعلى للمكتب الثقافي والمكاتب الأخرى التي تمثل مصر بالنمسا، وأظن بهذا الأسلوب سوف يجعل السفير ملزم بالرد، وفي هذه الحالة يمكن أن تنشر الرسالة والرد عليها، وبذلك يعلم الجميع الحقيقة واضحة جلية بدون أي تشويه وتوزيع الاتهامات قبل التأكد من حقيقتها، وهذا الأسلوب هو الأسلوب العملي لإظهار الحقيقة أمام الجميع، وهذا هو العمل الإعلامي الصحيح والنقد الهادف البناء وتوضيح الحقيقة للناس.

وفي النهاية وبصفتي مواطن مصري يقيم في النمسا أتمنى أن لا نوزع الاتهامات، ونرتقي بأنفسنا ونعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى على الظلم، والظالم سوف ينال جزاء ما اقترفه، وأنه سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، فكونوا قوامين للحق، وابحثوا عن الحقيقة قبل أي شيء، حتى عندما يتحرك القلم يسجل ما هو حق باليقين الثابت وليس بالحكايات.

 

شروط نشر الأعمال الفنية و الأدبية (المؤلفة أو المنقولة) فى أوسترو عرب نيوز :

عدم التعرض إلى (الذات الإلهية) .. الأديان السماوية .. المذاهب الدينية .. القوميات .

عدم التعرض بالسب أو الانتقاص من شخصية خاصة أو اعتبارية  .. بشكل مباشر أو بالتورية حال النقد .

أن لا ينشر فى أي وسيلة إعلامية صادرة بالعربية من النمسا .. خلال فترة النشر بـ أوسترو عرب نيوز .

أن يضمن المؤلف أو المراسل نشره فى النمسا مذيلا بعبارة : منقول عن أوسترو عرب نيوز (كلمة شرف)

ما ينشر في أوسترو عرب نيوز .. يعبر عن رأي كاتبه أو ناقله أو راسله ..
أوسترو عرب نيوز .. لا تتحمل المسئولية الأدبية أو القانونية .

أوسترو عرب نيوز .. تهيب بحضراتكم الإبلاغ عن أي تجاوز .. لعمل الإجراء المناسب على الفور .. بالحذف مع الاعتذار .

أعلى الصفحة


الموقع غير مسئول عن تصحيح الأخطاء الإملائية و النحوية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رئيس التحرير : أيمن وهدان




أخبار عرب النمسا