.

أعياد ميلادتعـــــارفخــــاص
 

بمشيئة الله تبارك و تعالى .. احتفلت
جمعية لقاء الحضارات الراعية
لـ مسجد الشورى
بـ عيد الفطر المبارك 1428
يوم الأحد : 14 من أكتوبر 2007م
بملاعب الحي (2) المفتوحة التى تقع أمام مسجد الشورى

<<اضغط علي الصورة للتكبير أو الطبع>>



اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك

إقبال كبير قبل موعد الاحتفال



اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك

مهندس الحفل
الأخ الفاضل فوزي التونسي
& نجله محمد (التونسي بالطبع)



اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك الكروسيل


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك التزحلق عبر متزحلقة الهواء


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك كرة القدم


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك السباق الوثب بالأكياس


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك

الأخ الفاضل أحمد الطاهر
فدائي كرة الطائرة



اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك

أتمنى أن يكون العامل المسئول عن متزحلقة الهواء .. بخير و على قيد الحياة .



اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك الصديق خالد عبد الباقي
ظل يردد : حاسب يا ولد
حتى بعد انتهاء الحفل


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك ألعاب تناسب كل الأعمار


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك

مأكولات و مشروبات بأسعار معقولة



اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك صورة معبرة عن : بهجة العيد


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك

لم يعجب كفاحي الرائع
بشهادة الأخ رمضان إسماعيل
فى الطائرة
الحبيبة مي الطاهر



اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك الرئيس الشيخ عدنان إبراهيم
رئيس جمعية لقاء الحضارات
 


اضغط هنا .. للتكبير .. من فضلك الإمام الغائب
الأخ الفاضل أبو الريحان
(عن الصورة)

يأم صلاة الظهر
فى أحد ساحات الملاعب



 

احتفال جمعية لقاء الحضارات
بعيد الفطر المبارك 1428

كنت قد سمعت كثيرا و بخاصة من الشيخ عدنان إبراهيم .. رئيس جمعية لقاء الحضارات عن : قدرة الأخ فوزي التونسي .. على ابتكار أفكار جديدة و توظيفها بشكل مناسب .. و رغم صداقتي له لأكثر من عقد من الزمان .

 إلا أنني ..
قررت أخيرا أن أشارك مسجد الشورى التابع لجمعية لقاء الحضارات .. احتفالهم بعيد الفطر المبارك .

و رغم أنني لم أزور مسجدي العزيز برواده .. خلال العامين المنصرمين سوى مرات قد تعد على أصابع اليد الواحدة .. إلا أنني كنت أتابع أخباره و أخبار رواده بكل اهتمام و سعادة و تأثر أحيانا.

تلك الفترة الفاصلة (عامين) جعلتني أشعر أنني قد هبطت من الماضي فجأة : فـ أمير و كريم .. أصبحا رجالا & إسراء و إيمان و مي .. آنسات .

لأول مرة منذ سنين أشعر التحرر .. أضحك من كل قلبي بسعادة غامرة .. أستمع إلى أغاني شبابية مجنونة .

قلت لصديقي رفيق التونسي .. أن هذه الأغاني صادقة تعكس حالة ثقافة عربية متردية .
بعكس أغاني الغم الوطنى و الديني .. الهابطة أيضا .. و التى تجسد عربدة ثقافية .. تنافق إخفاق سياسي و تطرف على كل المستويات .

فليذهب شبح التطاير
كأن روحي التى كادت أن تذبل من الأداء الردئ & الأخبار المؤلمة .. هنا و هناك .. قد انتعشت بإكسير خاص مستخلص من لقاء الأحبة .

لا شك أن كل ما رأيته ناتج ثقافة خاصة بثت فى مجتمع الشورى  .. تضافرت فيها جهود منكرة للذات .
(و لنؤجل مناقشة : مفهوم الشورى و تطبيقها .. إلى ما بعد العيد)

تنوعت الأنشطة فمنها الرياضي (كرة الطائرة و القدم)
و الترفيهي .. و لابد أن أشيد بدور الأخت أم أمير (!؟)
أما الثقافي .. أو المسابقة التعقيدية .. فهدفها عين الحسود .. لأن الكمال ليس من خصال البشر (حوالي 45 سؤال عقد .. من العيار الثقيل أتحدى كل خريجي جامعة الإمام الأوزعى .. أن يجيبوا عليها)
و حتى المسابقة التعجيزية كانت مصدر للترفيه لأنها لو كانت فى مستوى معقول لترك الكثير الحفل .. و عكفوا على فك طلاسمها .


عدسة الأخوة (أبجديا) مشكورين .

  • رمضان إسماعيل

  • رؤوف التونسى

  • عبد القادر بن عمر

موقع صور شخصي