|
78قُبول[(*)]
النجاح بين يدي صانعه.. حين يمتلك القوة
الڪافيه لتحقيق ما يتمناهبُعَيد لحظة
العمل !
لحظةٌ
فارقةٌ = الأن = بين التسڪع في حواري
باريس وشوارعها .. أو السفر إلى الجنوب
الفرنسي حيث موسم قطف العنب .. أو السير
في ميادين أثينا أوحواريها .. أو التواجد
ضيفا ثقيلاً عند زوج بنت عمته السيدة „
عديلة “ ذات الخمار الحريري الأصلي الأسود
كليل شعرها الجميل والذي بم تصبغه وتوشحت
صاحبته بـ „ عقلة “ ذهبية عيار ۲٤ توضععلى
قدر أرنبة أنفها الدقيق .. وهذا كله من
مستلزمات عياقة الأسر الأرستقراطية زمن
الملكية وحين يتذكرها „رفيقي “بملايتها
اللف„الْإِسْكَنْدَارَنِيَّة“ أصبحنا في
عصر الجمهورية الناصرية .. وكان اسم ابنة
عمته „ فاطمة “ وكان يعمل زوجها في طرابلس
الغرب .. تم ذلك إثناء راحة „ رفيقي “
الصيفية ذات الثلاثة أشهر زمن الدراسة
الجامعية بمدينة الثغر جنوب القارة
الأوروبية :„الْإِسْكَنْدَارِيَّة“المطلة
على البحيرة البيضاء المتوسطية .. وهي
بالفعل ناصعة البياض ..
تواجد „ رفيقي “ في باريس أو الجنوب
الفرنسي أو اثينا بحثاً عن عملٍ ما ..
لحظةٌ فارقةٌ= الأن = بين تلك .. زمن
التسكع .. وبين هذه اللحظة في تقديم
شهاداته للقبول طالبا في وسط القارة
الأوروبية لبناء مستقبل علمي زاهر ..
أما في طرابلس الغرب فقد تجرأ „ رفيقي “
وبعد إسبوعين تقريبا أو يزيد ولم يجد عمل
ما .. وكان ضيفا ثقيلاً .. فقد كان الزمن
وقت أعمار وبناء المدينة .. تجرأ ودخل
لمطبعة جريدة „ الجمهورية “ وتقابل صدفة
مع أحد محرري الجريدة طالبا عملا ما ..
وعرّفه أنه طالب جامعي ويبحث عن عمل إثناء
الراحة الصيفية ويعود لإكمال دراسته ..
فوعده بإيجاد عمل مناسبٍ له .. وبالفعل
أوجد عمل محاسب في مصنع„شرشور “ في منطقة
„ أبي عرقوب “ وهي تبعد ما يقترب من ٧٥
كيلومترا من العاصمة .. جنوبا في إتجاه
الصحراء .. وقد حدثت مواقف تحتاج لسردها
في لقاء قادم ..
..
أما في عاصمة النور - كما يزعمون - فـ غسل
„ رفيقي “ أطباق ضيوف المطعم المغربي ..
وكانت تأتي إليه متسخة فـ تتبقى عليها بعض
حبات الكُسكُس وبقايا قطع الجزر المسلوق
والكوسة بالصلصة وأصابع البطاطا الصفراء
المقلية .. وقد لُوثت باللون الأحمر بـ
قطرات من الكاتشاب ..
وبعد زمن قليل تمكن „ رفيقي “ بمفرده من
تجهيز الكسكس في هذا المطعم المغربي بعد
أن لاحظ فـ تعلم كيفية صناعته وتحضيره من
الشيف طباخ الأصلي للمطعم „ مُحمَّد “ ..
وكان يقوم بذلك إثناء راحته الإسبوعية
و„رفيقي“لم يكن لديه راحة إسبوعية وكان
ينام داخل سيارة مهجورة بالقرب من بيت
للطلبة .. والشيف طباح„محمَّد“المغربي كان
متزوجاً من امرأةٍ فرنسية وكانت حاملا في
طفلها الثاني منه .. وعلى وشك الولادة ..
كانت طويلة ورشيقة ولا تكف عن الحركة ..
ولم تكن على قدرٍ من الجمال .. بل كانت
تملك تاجاً ذهبيا .. شقراء الشعر كـ شمس
النهار .. ناصعة البياض .. كـ قطعةٍ من
الشيكولاته البيضاء الفرنسية .. كانت
رقيقة ولطيفة مع „ رفيقي “ وكانت تحضر له
كوبا من عصير الليمون المثلج .. وتعاطفت
كثيرا مع „ رفيقي “ ولعدم إتقانه الفرنسية
بطلاقة لم يتمكن من اتمام المحادثات معها
فترة عمله في المطبخ .. وكان اسمها „
مَارِي ... “ .. وكان اسمها مزدوج ..
ثنائي .. ولا يذكر بقية أسمها الأول ..
ويعتقد „ رفيقي “ أنها أتت من الريف
الفرنسي ..
.. و .. يعتقد الكثير من أبناء المشرق
العربي أن فتيات الريف الأوروبي - على
عمومه - أكثر حشمةٍ وتدينا .. وأفضل
خُلُقا من بنات المدن الكبيرى كـ العواصم
الغربية الممتلئة بعلب الليل ذات الألوان
الحمراء والزرقاء والبنفسجية على ابوابها
.. المنبعث منها دخان حرائق السجائر
والرايات الدالة على الفسق بداخلها .. أو
مرقَص على الطريقة الغربية ..
ويتناسى البعض أن الثقافة العامة
أوالعادات والعرف والتقاليد وتدين بدين
بعينه وفق عقيدته وطقوسه لمنطقة شاسعة
بأكملها تكاد تتقارب إن لم تتشابه تماماً
..
بيد أنه يجب أن نعترف أن مذاق المرأة
الغربية يختلف تماماً عن مذاق العربية
وبالقطع يختلف تماماً عن المرأة الهندية
أو الصينية أو اليابانية كما يختلف مطبخهن
ونوعية ما يقدم على موائدهم وايضاً كيفية
تناول طعامهن وكيفية جلوس أفراد العائلة
حول المائدة وآداب تناول الطعام وهذا ما
لاحظه بدقة „ رفيقي “ حين ذهب عدة مرات
لشبه القارة الهندية سواء ضيفا عند عائلة
مسلمة أو عائلة تنتمي لطائفة السيخ ..
والنساء يختلفن في كيفية فهمهن للجمل
إثناء المحادثة والكلمات التي تقال ومقاطع
التعبير عن معنى بعينه .. خاصةً.. إذا
اختلفت الثقافة واللُغة حين يتم ترجمة
المعاني من لُغة آخرى كترجمة معاني
الكلمات العربية .. الفصحى منها أو
العامية إلى اللُغة الألمانية أو =مصيبة
.. لأنها لن يفهم المغزى = ترجمة نڪتة
مِصرية إلى لُغة جوته فسوف تحكي قصة ..
أوتغيرت مجموعة القيم وتبدلت أو عُدلت
المعايير ..
ولقد قالت آحدى الفرنسيات له .. وهذا حدث
منذ عدة سنوات [(**)] مضت .. بعد تخرجه من
الجامعة الڤِيّنّاوية بسنين وكانت تقضي
أجازة أعياد الميلاد = مثل هذه الأيام
نهاية ديسمبر 2025م / يناير 2026 م =
بمفردها على حساب زوجها المالي - كما
أخبرت „ رفيقي “ بذلك - إذ ارادت أن تستجم
وتحصل على قسط راحة من عناء العمل وتستريح
من مسؤوليات : الأسرة والأولاد والعائلة
.. وكما يقولون „ تغيّر جو “ ..
قالت لـ „ رفيقي “ إثناء العشاء في آحدى
منتجعات الحمامات الشمالية بتونس الخضراء
بعد أن تقابلا عدة مرات صدفةً أو قدرا
سواء في بهو المنتجع السياحي الراقي أو في
صالة الرياضة في الصباح الباكر أو إثناء
الدخول لـ تناول طعام الغذاء أو بعد
الإنتهاء منه .. ثم .. لأنه كان بمفرده
مثلها .. تجرأ ورغب في تناول وجبة العشاء
ذات مساء معها ..
و„رفيقي“يحسن معاملة النساء بصفة عامة
وبصورة خاصة المرأة التي تعجبه أو تروق له
.. حسب مقياس الجمال عنده .. وحسب درجات
الفتنة التي تملكها تلك المرأة .. أو
كيفية ردها عليه في محادثة قصيرة وسماع
صوتها ..
بيد أن هذه = المرأة = كانت قصيرة بشكل
واضح .. ملفت للنظر .. مما يسميهن ويطلق
عليهن امرأة „ ترانْزِسْتُور “ كــ
الصناعة اليابانية لأنواع الراديو الحديثة
.. بيد أن ملامح وجهها وتقاطيعه كانت
جميلة .. صحيح لا تصل إلى درجة أن يقال
عنها أنها فاتنة .. فقط كانت عيناها
ساحرتان .. فهي أنثى على كل الأحوال ..
وكانت أصغر النازلات في المنتجع سناً =
ولعل هذا كان مهما بالنسبة له = والباقيات
من كبار السن .. صاحبات العكاز الخشبي أو
القدم الثالثة الألمنيوم .. وصرنَّ كـ
تفاحة ذَبُلت بعد عدة اسابيع من قطفها
فصارت ذات تجاعيد تظهر على البشرة .. أو =
وليس له أي اهتمام = برفقة رجل عجوز مثلها
..
والمؤسف حقاً .. أنه كان يأتي كل ليلة رجل
أو أكثر من أهل البلاد التونسية لـ يجلس
في بار المنتجع يشرب ويريد اصطياد آحداهن
ليقضي معها ليلته ..
.. في تلك الليلة تمشيا معاً طويلاً على
شاطئ البحر الأبيض المتوسط الجزء الغربي
منه على الساحل التونسي .. وكانت ليلة
صافية قمراء .. ينير قمر السماء الشقيق
الأصغر لـ شمس النهار طريق الساري فوق
الرمال الناعمة الصفراء .. وتزينت .. تلك
الليلة .. بـ مصابيح كونية : أضواء نجوم
السماء وتلألأت كواكب المجرات المجاورة
لنا .. وكأنها لوحة زيتية رسمها فنان مبدع
يعشق الشرق آتى من شمال القارة الغربية ..
مع سيمفونية : هدير الموج الهادئ ..
موسيقى رائعة تصاحب المكان وتكمل المشهد
كــ أنغام موسيقى تصويرية لهذا اللقاء ..
دون إخراج ليحدد زوايا المشاهد .. ودون
تصويرفيديو ليثبت على شاشة الزمن أو يفضح
مقاطع غزوة من غزوات „ رفيقي “ ..
تبادل „ رفيقي “ الحديث معها والذي استغرق
عدة ساعات على الشاطئ .. مرت كأنهن ثوان
.. وبعد حديث طويل دار بينهما .. لم يخبر
عن نفسه إلا قليلا .. وهذه عادته..
أما هي فقد تحدثت كثيراً وطويلاً بل أكثر
الوقت تكلمت عن حياتها الخاصة والعامة
بالتفصيل المريح .. وأخبرته أنها تعلمت
الألمانية في برلين.. ولم تفصح عن سبب
تواجدها في برلين .. بل بينت أنها مكثت
هناك عدة سنوات وكأنه شعر أنها كانت في
مهمة رسمية كُلفت بها من قِبل الحكومة
الفرنسية لتستعلم عن ملفات خاصة .. وكانت
في منتهى الحرص في استخدام ألفاظها أز ما
تريد أم تحكيه أو تقصه على مسامع „ رفيقي
“ ..
ثم قالت .. ولعلها قصدت أمراً ما .. أخفته
في غلاف رقيق مبهم لـ عبارتها تلك ..
ولعل „ رفيقي “ لم ينتبه لمقصدها الخفي
إلا متأخراً جداً جداً .. بعد أن أوصلها
إلى غرفتها .. مسكنها في المنتجع ..
متمنياً لها ليلة سعيدة هادئة بأحلام
وردية ..
قالت المرأة الفرنسية .. نزيلة المنتجع
الذي نزل فيه „ رفيقي “:”»إن المرأة
الفرنسية تملك قدرةً فائقة عند ممارسة
الحب مع الرجل .. خاصةً إذا كان يصلح أن
يكون عشيقها ! ويروق لها“«؛
فـ ابتسم„رفيقي “ ابتسامة لا تدل على شئ
.. ثم انتابته ضحكة قصيرة بصوت مرتفع
قليلاً.. وتوقف عن تناول طعام عشاءه ..
وهذه مِن طباعه إذ لا يتمكن من الحديث
والتفكير وتناول الطعام = معا = في نفس
الوقت في موضوع يرغب في الكلام فيه أو عنه
..
وقال بصوت منخفض .. واراد أن يقترب كثيرا
من محدثته الفرنسية الجالسة قباله على
مائدة العشاء .. يرغب في شد انتباهها لما
سيقول .. والطاولة لــ نفرين إثنين فقط لا
يشاركهما ثالث ..فـ بالقطع لن يسمع من
يجاورهما في طاولة طعام قريبة منهما ..
ولكنها حركاته تعلمها .. أظن من السينما
..
قال بصوت هادئ جدا :»”وما الفارق .. =
إذاً =.. بين الفرنسية والإيطالية (!؟) ..
أو بين العربية والغربية(!؟).. أو تلك
التي تقيم في أقصى الشرق : الصين .. الهند
.. اليابان .. تايلاند(!؟).. أو أفغانستان
..إيران(!؟).. أو كوبا ..
فنوزيلا(!؟)..“.«؛
واراد أن يؤكد على أمر ما .. إذ أنني أعرف
طريقة تفكيره !
ثم اردف قائلاً :»„في الحقيقةِ : أن الرجل
المشرقي يملك = بمفرده = قدرات مذهلة في
إسعاد حبيبته خاصةً إذا كانت عشيقته ..
تلك والتي تستحق بالفعل أن يُظهر لها تلك
القدرات سواء في الحديث العادي .. حين
يتجاذبه معها .. أو التعبير خلف أذنها
اليسرى مخبراً عن مكنون قلبه .. أو
تبليغها بصوت هامس .. عابثاً بخصلة شعرها
تدلت .. إذا سقطت سهوا من تحت حجابها
الساتر لشعرها الحريري .. يبلغها ..
هامساً مسكون فؤاده .. أو حين يلمس يدها
ليرفعها بالقرب من شفتيه ليضع قبلة
الاعتراف بجمالها ويؤكد على مواضع حسنها
.. وتلك المرأة .. كلها حُسن ومحاسن وجمال
ورقة .. وفتنة وحنان كـ حورية من جنة
الرضوان أو أميرة في مملكة الفتيات الحسان
..“.«؛..
و.. عمداً .. أخذ شهيقاً طويلا .. عميقاً
.. ثم قال وكأنه يسبح في فضاء ما بعده
فضاء : »“ثم ترفع تلك الحسناء الهيفاء
البيضاء الشقراء يديها إلى السماء داعية
رب الكائنات ومالك المخلوقات ورازق الطير
والحوت والسبع ومَن يسكن الصحراء .. أو
ترجو ابن ربها الوحيد المعلق على خشبة
التضحية والوفاء .. أو تتضرع للـ „ مادونا
“ البتول العذراء .. بــ بقاء هذا المشرقي
بصحة وقدرةٍ كما تحسن رفع ساقيها تأكيدا
لهذا الدعاء“.«؛
.. أستوقفته عن الاسترسال في حديثهفـ
بادرته قائلة : »”إنني أتحدث عن المرأة ..
وليس عن الرجل!؟ .. ولا يهمني الحديث الأن
عن الرجل “.«.؛
فـ ما كان منه إلا أن قال وكأنه حالم أو
كأنه سكران :»” سيدتي !.. لم أكمل جملتي
بعد!“«.؛
فـ ابتسمت بأدب جم وخفضت نظرها إلى مكونات
صحن عشائها .. واشارت بيدها التي بها
سكينة قطع اللحم .. كأنها تقول له:»”سيدي
.. عفواً .. أكمل ما تود قوله !“«.؛
فـ أكمل „رفيقي“ الحديث رافعاً رأسه بشموخ
... لكن بـ نُبل:»”مِن المتعارف عليه في
جميع أمم الدنيا .. وعند كافة شعوب الأرض
.. أن الرجل هو الفاعل الأساسي في عملية
ممارسة الحب !“.«؛
وما أن توقفتْ شفتيه عند لفظة :
“.».Liebe.. !”.«؛
إذ قد كان الحديث باللغة الألمانية والتي
يتقنها „ رفيقي “ كلُغته الأم سواء
العربية الفصحى أو الدارجة
„الْإِسْكَنْدَارَنِيَّة“العامية .. فـ إذ
بها قد غضبت محدثته عند سماع هذه الجملة
القصيرة ,, الأخيرة .. والتي لم تكتمل
..وكأنها قنبلة موقوتة .. انفجرت !
بل لعلها غضبت من بقية حديثه !
وظهر على ملامح وجهها في ضوء الشموع على
طاولتهما وبقية أضواء الشموع من حولهما
وتلك الأضواء الخافتة المتدلية من سقف
القاعة ..
ظهرت علامات الغضب ولمعت عيناها كشرارة
تدل على أمارات الإنزعاج وبرزت علامات
الحنق .. ملوحة في وجهه بـ كلتا يديّها ..
آحدها = اليسرى = والتي بها الشوكة برؤسها
الثلاثة وكأنها تريد أن تغزها .. فـ
تغرزها في فمه لتسكته وتتمكن من رشقها في
لسانه كي لا يتفوه بمثل هذه العبارات مرة
ثانية أمامها أو أمام أي امرأة آخرى غيرها
.. فـ يسكت إلى الأبد ..
واليد الآخرى اليمنى ممسكة بــ السكين
عازمةً لتقطع أوصاله إربا اربا .. فـ تفصل
رقبته عن بقية جسده .. كي لا يتمكن من
الحراك وليس فقط الحديث ..
قائلةً بصوتٍ مرتفع .. إذ أنتبه كل الجلوس
حولهما جميعاً .. ضيوف القاعة الكبرى
للمنتجع لتناول طعام العشاء .. وكان الجو
رومانسيا للغاية .. مع موسيقى كلاسيكية
رقيقة تحافظ على شاعرية المكان وتدفء زمان
الشتاء .. وتعلي من رفاهية اللحظة ..
انتبه الجميع إلى جهة الصوت المرتفع
مستنكرين أن يكون هكذا الحديث بصوت عالٍ
في ذلك الوقت الذي غالب ضيوف المنتجع
يرغبون في الاستمتاع بـ تناول طعام العشاء
وقد كان لذيذاً .. حقاً .. قبل ابتداء
سهرتهم ولـقضاء وقت برنامجهم الليلي ..
الذي أعده المنتج لنزلائه ..خاصة في مثل
هذه الأيام من العام .. والموسم السياحي
.. والعطلات الموسمية في العالم كله ..
و „ رفيقي “ قد تعرف عليها - فقط - منذ
سويعات في صالة ممارسة الرياضة البدنية في
الصباح الباكر .. قُبيل تناول وجبة
الإفطار وقبل أخذ حمام ساخن منعش ..
وبالطبع ظن الجميع - لقربها منه إثناء
سيرهما .. وكيفية معاملته لها .. حين
يتقدم خطوة أمامها لفتح باب .. سواء باب
المصعد فيضغط على زر التشغيل.. أو باب
قاعة من القاعات .. - ظن الجميع - أنها
زوجته .. توبخه لما بدر منه من قلة آدب في
الحديث .. أو سوء تصرف في المعاملة .. أو
خطأ في استعمال اللفظ عند الكلام معها ..
قالت بصوت متحشرج في حلقها لكنه مرتفع
يسمعه مَن في القاعة مع كبرها واختفاء بعض
النزلاء خلف أشجار الزينة .. أو الأشجار
الحقيقية خاصة شجرة عيد الميلاد والتي
زُينت بأجمل ما يمكن أن تتزين به شجرة
الكريسماس .. إذ أن غالب النزلاء من بلاد
الفرنجة ..ماعدا „ رفيقي “ العربي بملامحه
الشرقية وشعره المجعد وثيابه .. التي يروق
له دائماً أن يرتديها ليظهر شخصيته !
قالت وهي غاضبة حانقة منزعجة:”..»هڪذا
أنتم يا عرب [(!!!)]“.«؛..
القنبلة النووية الأولى .. فـ تكهربت
الجلسة الرومانسية في القاعة الكبرى مع
المرأة الفرنسية على أضواء الشموع الزاهية
في القاعة ذات الجدران الوردية العالية ..
وكأن صوتها يرن في جنبات القاعة ..فيتردد
صدى الصوت :”..»الـ عرب
[(!!!)]“.«؛..:”..»الـ عرب
[(!!!)]“.«؛..:”..»الـ عرب [(!!!)]“.«؛..
.. فقد كان „ رفيقي “ بمفرده في تلك
الرحلة .. والأصل أنها كانت رحلة علمية
رحلة عمل .. واراد ان يستجم قليلاً من
عناء شهور عمل دؤوب متواصل في مؤسسته
الحكومية ..
وينتهز المناسبات الوطنية الرسمية
لجمهورية الآلب .. الجمهورية النمساوية ..
أو الأعياد الكنائيسية لطائفة الروم
الكاثوليك .. ليقضي وقتا ممتعاً في مكان
قريب من موضع قدمه إذا كان في مهمة رسمية
.. أو يرافق :”..»أمه “«؛..لزيارة الأماكن
المقدسة بالحجاز إذ يروق لها كثيراً أن
تعتمر في بعض أوقات السنة حسب أجازاته ..
أو تحج معه إن تيسر له ذلك .. وكان يحاول
مرضاته بإطالة فترة إقامتها بمڪة المڪرمة
أو المدينة المنورة لتستمتع:”..»أمه
“«؛... برؤية الڪعبة المشرفة .. وتصلي ما
شاء لها من الصلوات أمامها أوفي صحن
المسجد الحرام .. أو الصلاة في الروضة
الشريفة .. والصلاة والسلام على نبي
الإسلام في مقصورته العلية العالية البهية
الشريفة .. غرفة عائشة الصديقة بنت أبي
بكر وبجواره وزيريه الصديق والفاروق ..
أعود إلى المقصود :
وإذ بـ كبير جرسونات المطعم الفاخر في
المنتجع السياحي - وكان اسمه : „
عبدالقادر “ قد حضر مسرعا وسريعا ..
سائلا وهو منحنياً .. آدباً .. أمام
المرأة الفرنسية .. ويده اليسرى خلف ظهره
.. ومستفسر الضيفةَ الفرنسية عن إحضار نوع
آخر .. جديد جيد .. طيب المذاق .. مسك
النكهة من النبيذ .. قائلا لها إنه
مِن:«”توسكانا .. وبعد برهة من الزمن قال
: الإيطالية“.»؛رغبةً منها إذا أرادت ان
تغيير النبيذ الصنف الفرنسي .. مبيناً ..
لعلها لم تتذوق النبيذ الإيطالي من قبل ..
وهمَّ أن يسكب لها في كأسها الفارغ بضع
قطرات منه .. فأشارت بيدها بالرفض كأنه
مشمئزة منه دون النظر إليه ..
ولا يدري„رفيقي“أهي مشمئزة من النبيذ
الصنف الإيطالي .. وتفضل عليه الفرنسي ..
أم من كبير جرسونات المطعم الفاخر .. إذ
أنه هو أيضا„عربي“..
فهو عربي بالقطع كـ„رفيقي“
فما كان من النادل بأدب جم إلا أن سأل „
رفيقي “ أن يحضر له كوباً من عصير
البرتقال الطازج فــ
رد عليه „ رفيقي “ برفق:«”لا داعي .. ما
زال كوبي به ماء !“».. ..
ثم ابتسم„رفيقي“موجها نظره إليها وهو يقول
:«„لعلكم أحضرتم هذا الماء في قنينة قناوي
من الرافد الفضي ..“.»؛
والجملة الآخيرة كانت بالألمانية لتفهم ما
قاله للنادل .. ولم تعر لهذه الجملة أي
أهتمام يذكر .. فـ لعل عندها ماء „ الرافد
الفضي : النيل “ أو ماء نهر „ السين “ أو
مياه المجاري لا فرق عندها في المذاق في
فم رفيقي ..
ثم أكملت الغاضبة الفرنسية .. المرأة
المنزعجة الحانقة .. موقتة القنبلة
الثانية .. وموجهة خطابها لـ „ رفيقي
“:«”أنتم العرب [(!)] تحسبون جميع نساء
الأرض .. [موضحة] نساء الدنيا .. جواري
السلطان العثماني تحت أقدامكم الخشنة
نتيجة السير فوق رمال الصحراء القاحلة“».
.. ثم سكتت برهةً من زمان .. وأضافت :«„بل
تحت نعالكم القديمة البالية! ..“»..
ثم رفعت مرة ثانية السكين في وجهه قائلة
وبنرفزة ظاهرة للعيان :«„كيف توجه هذا
الخطاب لي بهذه الصفاقة .. هكذا .. ماذا
تظن بنفسك أيها القروي البدوي الساذج! ..
ياراعي الإبل! .. ومتقدم خطواتمرتعشة بـ
سحب الناقة! .. و يا حادي العير !.. أتظن
أنك تقيم في قسم الحريم بــ الحرملك
[(!!!)] “.»؛
.. والغريب العجيب والذي لم افهمه
أن„رفيقي“كان هادئ الطبع بارد الأطراف
يرسم فوق شفتيه ابتسامة .. وصفها لي بـ "
البلهاء "...
ولعل هذا كيداً فيها !
وليس من طبعة بلع الإهانات .. وإلقاء
التوبيخ وراء ظهره .. وبهذا الكم من
التوبيخ ..
مَن تجلس معه على طاولة العشاء توقفت عن
المضغ ..
بيد أنها لم تتوقف عن الكلام وكأنها تعلمت
ذلك«„الردح“»بالألمانية خصيصاً لتلك
اللحظة..
وكأنها علمت أنها ما زالت في زمن „
الاستعمار الفرنسي “ للجزائر ومَن حوله من
البلاد ..
أو أنها آحدى أفراد عسكر حملة „ نابليون
بونابرت “ العسكرية على „ البر المِصري
“..
وكأنها ما زالت ألفاظ المارشال „ شارل
ديجول “ ترن في أذنها حين قال :«„أننا في
أوربا العالم الأول .. وأما بقية الأرض
فهم شعوب العالم " الثالث " ..“».. ..
ويظن „ رفيقي “ أنها بلعت ما كان في فمها
دون مضغ .. ولكنها لم تبلع لسانها وتعطلت
يدها عن تقطيع لحم الضأن المشوي وتناول
بقية الطعام وكان توليفة من الكسكس
المغربي أو التونسي .. وإن كانت ما زالت
تعبث في صحنها بشوكتها والذي هو نصف ممتلؤ
بالطعام الذي أختارته لنفسها ..
وكانت تشير بالسكين في وجهه حيناً ..
وبالشوكة التي بيدها اليمنى حينا آخر ..
وتارة ترفع الإثنين معا .. مرتدية الوشاح
الأحمر المثير لفحل الثور الأسود كــ
محاربة الثيران ومصارعتهم في أسبانيا
والتلذذ بعد ذلك بـ قتلهم ..
وتارة تخفضهما بقوة وبشدة فوق طاولة
الطعام .. كي تؤكد على وجودها ..
.. ثم ..
في زحمة إنفعالها وثورة غضبها وشدة حنقها
.. سقط من أعلى منڪبيها.. ثم من على ظهرها
شالُها الأسود ..
وظن„رفيقي“أنه من الحرير الخالص كما اعتاد
هو على هذا النوع الراقي من مكملات الثياب
النسائية .. إما من جدته لأبيه أو عمته أو
أمه وليس من النوع الرخيص ذي الألياف
الصناعية .. والذي كُتب خلفه:«”صُنع في
الصين“.»؛
سقط شالُها الأسود الحريري ذو الخيوط
الفضية اللامعة وقد لامس طرفيه بلاط
القاعة .. وقد يدوس عليه فيمر من فوقه من
يسير خلفها ..
والظاهر أنها لم تنتبه لذلك ..لإشتعال
القنابل الحارقة والمسيلة للدموع من حولها
.. أو من حولهما ..
وبهدوء الرجل الذي يعرف كيف يتصرف مع
المرأة الغاضبة .. تلك المنزعجة من تصرفه
أو حانقة من قوله ولو تنرفزت من لفظة
واحدة أساء استخدامَها في حديثه العابر ..
بهدوء كامل وثقة في النفس عالية وعلو
قامةٍ فرسان المسلمين القادمين من شبه
جزيرة العرب الفاتحين والمتجهين إلى
الشمال الأفريقي لفتح الأندلس ومن ثم
الوقوف على أبواب فرنسا ..
بـ هدوءٍ .. سحب مقعده إلى الخلف ..
و سرعان ما قام „ رفيقي “ من فوق مقعده
وذهب إلى خلف مقعدها ..
وقد ظن البعض - تقديري الشخصي لهذا الموقف
- أنه سوف يغادر القاعة لـ يتاركها
بمفردها .. يأكلها الغضب المسيطر عليها ..
ويفترسها الإنزعاج النفسي فـ تغرق في مياه
حنقها فتموتمتنرفزة .. فـ إذ به يرفع
شالَها مرةً عن يمينها ويضعه برفق فوق
كتفها وبرقة و مرةً آخرى .. ثانية .. عن
يسارها ويضع كل طرف تلو الآخر فوق كتفيها
.. ويحسن وضعه فوق منكبيها .. ويضع أطراف
يده اليمنى - أولاً - بالقرب من عنقها ..
= المشتعل .. هكذا ظن أو شعر = ويكاد
يلامس عنقها .. ويطبطب بيده اليسرى على
أعلى ذراعها عدة مرات متتاليات ..
في تلك اللحظة ما كان من جاره العجوز على
الطاولة المقابلة لهما .. والسيدة التي
ترافقه واللذان بالقطع سمعا الحوار كاملاً
.. ولا أدري افهما لغة الحديث أم لا!؟ ..
وهما كانا يراقبان ما يفعله „ رفيقي “ فإذ
به قد صفقَ له قائلاً بصوت مسموع
للجميع:«”إنك حقاً العربي الـ جنتلمان! ..
الذي يملك صفات الفرسان ويُحسن معاملة
بنات حواء .. سليطة اللسان ..“.»؛..
فاشار إليه بيده كأنه يقول له أخفض صوتك
.. إنني أحاول إصلاح ما أفسده الدهر .. في
قصة الخلق !
.. وما كان من السيدة التي ترافقه إلا
أنها تحدثت معها باللغة الفرنسية وقد سمع
أنها قالت لها يجب أن تقولي :
“je suis désolée„
...
وكأن العاصفة قد هدأت .. وتوقفت الريح عن
الهبوب فلا تجد هزات لـ أغصان الشجر ولا
وقعت أوراق الورود على الأرض الرطبة
المبللة .. ولا جُرحت خدود الأزهار .. بل
قد أقلعت المُزن عن إسقاط ما تحمله من
مياه أمطار كي يتمكنا من السير على شاطئ
البحيرة البيضاء المتوسطية الطرف الأقصى
الغربي .. وكان الشمس بزغت من بين السحب
..
وأتساءل : كيف عبر”رفيقي“بـ بزوغ الشمس مع
أنه كان يتعشى مع الفرنسية سليطة اللسان
ولكنه تغيّر الأمر من حال إلى حال ..
ولعبت أضواء الشموع في قاعة الطعام وبهو
النُزل الراقي لعبتها حين تتراقص على
أنغام كأنها أُختيرت خاصة لتلك اللحظة
الحرجة ..
توقفا عن إتمام وجبة العشاء ..
وقالت برقة الأنثى منكسرة الجناح ممسكة
بيده اليمنى والتي ما زالت فوق
منكبها:«”أريد أن أغادر هذه القاعة ..
الأن .. لقد أختنقت .. لا يوجد بها هواء
نقي .. لقد أحرقت الشموع الهواء .. كما
أحرقت بشرة وجهي .. أرجوك ساعدني في
الوقوف ..“.»؛
فما كان من„رفيقي“إلا أنه بسرعة الريح
الطيبة ڪــ رياح الصبا الآتية من الشرق
والتي تُعرف بطيب رائحتها وحنينها إلى
الڪعبة المڪرمة المشرفة .. وتعتبر فألاً
حسناً .. والفرنسية مازالت على ديانتها ..
ولكن حُسن المعاملة خُلق أصيل عند أتباع
آخر الأنبياء وڪـ ريح المِسك.. الذي اعتاد
التعطر به .. قام وسحب المقعد من خلفها
لِتَهِمَّ بالوقوف وغادرا القاعة وهي
ممسكةُ بذراعه مائلة قريبا من صدره .. وهي
كانت ترتدي فستانا أسودا .. وهو كان يرتدي
جلبابا مارڪة „ الدفة “ الشهيرة ولونه
أبيض ناصع البياض .. وكأنما يكملان
التزواج فيما بينهما ..
ولا يدري آحدٌ أنهما غرباء عن بعضهما لا
يعرف آحدهما الآخر إلا منذ سويعات ..
وهنا تأتي مفاجئة لم تحسب حساباتها ..
ولعلها مقصودة من طاقم خدم المطعم أو من
يقدموا الوجبات .. أو مكتب الاستقبال ..
بالفعل .. إذ يغني „ فرانك سيناترا “
أغنيته المشهورة „ غرباء في الليل “ ..
ولم يخبرني„رفيقي“ماذا حدث بالفعل في تلك
الليلة ..
بل توقف = فقط = عند ترديد جملة :
“Strangers In The Night„
ويقول : „ رفيقي “ بصوت مسموع:«”إن شيئاً
ما .. ذا دلالة واضحة كــ رابعة النهار قد
حدث في تلك الليلة!“.»؛
فسألته:«”شئٌ ما .. يغضب ربك.. الله
تعالى!؟.“.»؛
فتبسم ابتسامة الفتي الشقي مزمجراً قائلا
بصوت عال مسموع قوي واضح:«”يا شيخ أتقِ
الله .. إنتم كده يا:«”عـرب[(!!!)]“.»؛لا
تفكرون إلا هكذا!“.»؛
ثم علا صوته بضحكة هستيرية مجللة ..
أعود لما قصدت :
قد قيل(!) أن مكونات الأطعمة من خضروات
وفواكهة وأنواع اللحوم بل وحشرات وزاحفات
وكيفية تحضيرها في المطبخ وطهيها ونوعية
المشروبات سواء الماء الزلال ڪـ ماء زمزم
ولما شُرب له.. أو الفرات .. ومَن غَرفَ
من النيل الفضي غرفة فارتوى منه لابد أن
يعود إليه .. أو الدانوب الأزرق .. أو
المشروبات الغازية .. أو أصناف الخمور
خاصة النبيذ المعتق سواء المستورد مِن
توسكانا الإيطالية أو مِن جاناڪليس
القريبة من الإسكندرية أو من الجنوب
الفرنسي أو من مقاطعة النمسا السفلى ..
هذه كله تؤثر في التركيبة البدنية
والمزاجية للمرء ..وحالته المرضية أو
الصحية ..
وقد تُلصق بعض الصفات الذميمة أو النعوت
القبيحة بطائفة ما من سكان منطقة بعينها
.. كما أطلقت بعض الصفات على عمال
التراحيل أو الفلاح الذي ليس له مأوئ دائم
ويعمل بـ يومية وفق مواسم الزروع وأوقات
جمع المحاصيل خاصة زمن الملكية العلوية
وكنا نسمع عنسوء معاملة و طريقة„ تربية
الأغا “ التركي خاصة في إقطاعيته والتي
ملكَ الأرضَ ومَن عليها من بشر وحجر أو ما
قيل في ما وُصف به البدوي والأعرابي من
جفاء وغلظة نتيجة سكنه في منطقة صحراوية
قاحلة .. وقد قيل : :„..الطبع يخرج بعد
الروح “
عودُ على بدء مقالي فهماً من مجموع
أقوال:«”رفيقي“.»:
بالقطع هي لحظة فارقة بين سعيه لجمع بضعة
فرنكات من عمل غَسيل الصحون المتسخة أو
قطف العنب في القارة الأوربية .. وبين
لحظة فارقة آخرى .. بين تقديم شهاداته
الدراسية لجامعة ڤيينا العريقة للإلتحاق
بآحدى كلياتها ذات السمعة الطيبة ..
„ رفيقي “ ينتظر يوم الأربعاء كما وعده
الدكتور حسين طهطاوي - رحمه الله - لترجمة
شهادة ميلاده المستخرجة من قسم ڪرموز بعد
ولادته في مستشفى تخصصي وهي مستشفى
الخديوي „ دار إسماعيل “ ..
وهذ أول حالة ولادة في عائلته تتم في
مستشفى ذات سمعة طيبة وليس كما كان يحدث
عند غالب العائلات بالبر المِصري .. وخاصة
عائلته بأن تأتي الداية وهي صاحبة خبرة
ولا تحمل مؤهلات علمية سوى شهادة
التوحيد.. وبالصدفة وقدراً كان اسمها : „
أم إسماعيل “ لدار الحامل والتي على وشك
الولادة ومعها „ زكيبة “ .. :”..»..أدوات
الشُغل“«؛...اقصد الولادة .. بها بعض
الأعشاب الطبية كـ الشيح .. حضرتها من
العطار عم „ زكي “
أخيراً :
..
حصل „ رفيقي “ على أقصوصة ورق حمراء من يد
السيدة " ليندا " عليها رقم القبول
المبدئي في الجامعة الــ „ ڤِيَّنَّاوية “
..
(يُتْبَعُ بِإِذْنِهِ تَعَالَىٰ)
الأربعاء،۱۲رجب١٤٤٧هـ~٠١يناير٢۰٢٦م.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[(*)] تم قبول طلب الإلتحاق بالجامعة في
بداية أغسطس ١٩٧٧ وفق التقويم الميلادي .
[(**)]يغلب على الظن أن هذه الحادثة تمت
في صيف عام 2010م.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«رُوَايَّةُ„الْرَجُلُ الْمَشْرَقِيُّ“»
«مستقبل حياة»....فصل رقم:[87]
»وَرَقَةٌ مِنْ ڪُرَاسةِ
إِسْڪَنْدَرِيَّاتٍ » كُتبتْ في
«WIENڤِيِّنَّاViennaلحظة إطلالها علىٰ
الدانوب الأزرق.«
 |