الحرية تاج .. لا
يره إلا من فقدها
!
تلك
المشاعر
الفياضة
..
الممزوجة
بمزاج
مستعد
للروحنة
فى
يوم ..
ترقب
(بضم
التاء)
منذ
عام كامل
& 12
يوما &
بضع
ساعات .
التى
أحتوتنى
ثم
امتزجت
بي .. و
نحن
نستقل
سيارة
مصطفى
البدوي
.. الذى
استعارها
من أحد
أصدقائه
..
ليستطيع
رغم
فرمان
ع.ش
..
(الذى
يرد
بالواقع)
..
بحرمانه
من توديع
أحمد
صالح
.. لأنه
بيعمل
مشاكل !
(حسب
رواية
ع.ش)
الأخ
الفاضل
ع. ش
..
يأبى
بشدة ذكر
أسمه)
. |
 |
و عندما علمت
نوعية المشاكل
التى يسببها
مصطفى البدوي
.
أخبرته أنني أسلك
نفس دربه و لكن
بتكنيك يختلف بعض
الشئ .
و قلت له أن
مخزون حب الحرية
بداخله هو الذى
يرغمه على رفض
مجرد شبح
للعبودية .. إلا
العبودية
التى هي قمة
التحرر ..
العبودية لله
و التى تتحقق
بعبوديته ..
وحده لا شريك له
.. تلك العبودية
التى نحمد الله
أن أنعم علينا
بها .. و ندعوه
سبحانه و تعالى
أن لا يكلنا ..
حتى إلى أنفسنا
طرفة عين أو أقل
منها .

أول لقاء خارج
القضبان
تقترب السيارة ..
من
الوحدة 801 شرطة
.. على طريق مطار
فيينا الدولي .. كاد
ع.ش
.. أن يقفز من
السيارة
.. و اسمحوا لى
أن أستعير من
قاموس ع.ش
اللغوي الفريد ..
هذه الكلمة لأصفه بها .. كان (مزأطط)
.
نترجل فى اتجاه البوابة الرئيسة
.. التى تفتح تلقائيا .. يهلل وجه
أحمد صالح
.. و هو يهرول فى
اتجاهنا .. و معه شابان من الشرطة
.. بلباس مدني .
بدا
أحمد صالح
.. فى حالة من السعادة الحذرة ..
و قال بصراحة أنه يشعر و كأنه فى
حلم .
كان من الذوق أن يحظى .. بأول
سلام
على
أحمد صالح
فى الحرية .. منذ ربع قرن . .
ع.ش .
و لكن ع.ش
.. ظل محتفظا بابتسامته .. التى
شابها لحظة شرود .. تاركا مسافة
تأمل يتفرس فيها وجه
أحمد صالح
.. الذى طالما التقى به خلف
الحاجز الزجاجي فى ... كريمز . |
 |
قلت بصوت مرح و أنا أحلق بكلتا
يداى فى الفضاء
أحمد
أنت حر .. ممكن أن تجرى .. تطير
.. وداعا
كريمز
(أقصد سجن كريمز العمومي)
.. إلى الأبد
يحضن العالم كله
يبتسم الشابان
(من
الشرطة النمساوية) اللذان
سنضم إليهما ثالث فى مطار فيينا
(اغلب الظن
سيكون طبيبا) .. ليرافقوا
جميعا
أحمد صالح
.. بإذن الله .. حتى يصل بسلامة
الله .. إلى مطار القاهرة .
أخيرات ..
ع.ش
..
يحضن
أحمد صالح
..
ثم يضمنا إليه .. و كأنه يريد أن
يحضن العالم كله .
أقدر أتكلم !
مبروك يا
ع.ش
.. لقد نجحت و وفيت بوعدك .. كنت
أحسبك دائما رجلا بمعنى الكلمة .
(قلت لـ
ع.ش
.. فى
أول لقاء
لنا ..
منذ ما
يزيد
قليلا عن
العام ..
بعد أن
عرض
موضوع
أحمد
صالح
: أنت
متحمس و
بعد فترة
ستنسي كل
شئ .
قال
يومها
بحزم لا
.
قلت له :
كلهم
يتقولوا
كده فى
الأول .
عايزك
تتكلم
عندما
يكون
أحمد
صالح
.. حر
.. فى
الشارع
معنا
قال :
سأفكرك
!
قلت :
يارب ..
تفكرنى ! |
 |
وكنت كلما التقيت بـ
ع.ش
فى غصون هذا العام (15من مايو
2008 - 28 من مايو 2009) .
يقول لى بضحكته الجميلة : .. ..
أيمن .. ربنا كرمنا أحسن كرم و
عملنا ّ.. .. .. ؟
فأقول له فين
أحمد صالح
!؟ .. لما أشوفه فى الشارع
.. تبقى تتكلم)
والدة أحمد صالح
على التليفون من
الإسكندرية
يتصل
ع .ش
.. بوالدة
أحمد صالح
فى الإسكندرية
ليهنأها .. ثم
يعطيني التليفون
و يقول لها : خذي
قولي له بنفسك (ع.ش)
 |
أنا مش
مصدقة
أنتم
ملايكة
ربنا
بعثهم لى
.. أنتم
بركة
دعائي
قدام
(أمام)
الكعبة . |
 |
ديه ..
بركة
دعائك
لله .. &
فضل
ع.ش
و
مأمون
و جنود
مجهولة
سخرهم
الله لـ
أحمد
.. و
دعوات
الناس
الصالحة
فى
النمسا
إللى
حبوا
أحمد
و
تعاطفوا
معاها من
غير ما
يشفوه . |
 |
لازم
يابنى لما
تيجى مصر
تزورنا فى
الإسكندرية . |
 |
أكيد طبعا
.. ياحبيبتى
. |
|
أسمع فى الخلقية
أصوت لعلها
لأخوات
أحمد صالح
..
يدعون الله
بالخير لحضراتكم
.. عرب النمسا .
مأمون شوقى
لا توجد كلمات
شكر و تقدير ..
تكافئ مجهودك
الطيب .. ربنا
يجازيك عنا و عن
أحمد صالح
.. خير الجزاء .
العودة
الساعة
15:40
عصر
الخميس : 28 من مايو 2009 .. تقلع
طائرة مصر للطيران و عن متنها
أحمد
صالح
.. فى رحلة العودة إلى
مصر
.. أم
الدنيا ..
التى لم
يتخيل أحمد
صالح أنه سيعود إليها أبدا
.
أحمد صالح
فى القاهرة
وصل
أحمد صالح
.. بسلامة
الله إلى مطار
القاهرة
الدولى مساء
الخميس : 28 من
مايو 2009 /
20:05
(بتوقيت
القاهرة) . |
 |
أحمد صالح .. حر
السبت : 30 من
مايو 2009 /
17:25 ..
تم الإفراج عن
أحمد صالح
.. من مطار
القاهرة الدولي
.. بعد أن رحل
إلى قسم شرطة
الخليفة
لاستكمال
الإجراءات
القانونية
اللازمة فى مثل
هذه الحالات .
هذا ما أدلى به
من القاهرة
صلاح الشوربجى
.. الذى رافقه
سامح ..
شقيق
أحمد صالح
.. و أضاف أن
أحمد ..
تلقى معاملة
حسنة جدا .. و
أنه يتقدم بالشكر
لرجال الشرطة
المصرية فى مطار
القاهرة و قسم
الخليفة . |
|